Accueil Forums Géopolitique, armements, technologies militaires Espace Algerien fermé aux Marocains ? …. pas du tout

Affichage de 1 message (sur 1 au total)
  • Auteur
    Messages
  • #814 Répondre
    elmimouni
    Maître des clés

    النظام الجزائري بعد توجيه الضربات الإسرائيلية إلى قطر، و  نقل المصابين من “حماس” إلى الجزائر، أراد تحريك اللوبي الجزائري داخل أمريكي لحماية نفسه من أي اعتداء إسرائيلي، لكن اللوبي الجزائري الذي تقوده مجموعة BGR GROUP، و منذ توقيع “صبري بوقادوم” معه لعقد بملايين الدولارات، لا يمتلك الوسائل للتأثير على الرأي السياسي للرئيس “ترامب”، بحيث اقتصر دوره على تلميع صورة الجزائر في الإعلام الأمريكي، و هذا اللوبي هو من اقترح  نشر مقالات تمجد الجيش الجزائري على مجلة عسكرية…. و كذلك حصل، حيث نشرت  مجلة “ميليتري ووتش ماغازين” تقريرا كتبت فيه بأن الجزائر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك فضاءً جويا محميا ضد أي هجمات إسرائيلية أو غربية، وذلك بفضل استثماراتها الضخمة في أنظمة الدفاع الجوي الحديثة من روسيا والصين، و قالت أن الجزائر أسقطت مؤخرا مسيرة تركية الطراز على الحدود مع مالي.

         الولايات المتحدة الأمريكية التي تتحكم في أوصال “الناتو” و تحركه حسب هواها، أرادت أن تبلغ الجزائر بأن المقال لا يعني لها أي شيء، و وجهت قيادة “الناتو” أوامر للفرقة الفرنسية باستخدام مسيرة إسرائيلية الصنع من أجل مسح بضع نقاط داخل التراب الجزائري، لتبلغ النظام الجزائري بأن الدفاعات الجزائرية ليست أعظم من الدفاعات القطرية المكونة بشكل طبقي تضم نظام باتريونPAC-3  المزود برادارAN/MPQ – 65، القادر على تحقيق رصد مقطعي يصل إلى1M²، و هو الأكثر دقة في العالم رفقة نظام THAAD.

         هناك من سيخبرنا بأن المسيرة التي حركتها القوات الفرنسية لمسح التراب الجزائري و تجميع المعلومات، تحصلت على موافقة الجيش الجزائري للتمشيط…. و هذا الرأي أخطر بكثير من عجز الدفاعات الجزائرية عن رصد المُسيّرة؛ لأن النظام الجزائري سيبدو في صورة الخانع و الخاضع، أو كمن يحاول دفع الشبهة عن أنشطته عبر السماح بإدخال الغرباء إلى غرفة نومه  لتفتيشها و ليظهر أن لا أسرار له و أن الغواصة الروسية لا تخص الجيش الجزائري في شيء، و أن قيادات “حماس” لا يشكلون أي خطر و أنهم ليسوا بالجزائر لعقد لقاءات سرية بل للعلاج، و أن على إسرائيل و أمريكا التحلي بالتفهم…. و هذا الإجراء الجزائري يساوي ما قاله الأمير القطري في القمة الطارئة – الفاشلة – بالدوحة، حين صرح بأن قطر في المفاوضات تريد البقاء قريبة من الطرفين؛ أي أنها لا تعتبر إسرائيل عدو…، و لربما هذا سبب عدم عقدها صفقة سلام.

     

     

Affichage de 1 message (sur 1 au total)
Répondre à : Espace Algerien fermé aux Marocains ? …. pas du tout
Vos informations :