تماشيًا مع سياسة ضبط النفس التي تنتهجها المملكة المغربية لم تُصدر السلطات أي رد فعل علني. يشهد شمال أفريقيا نظامًا إقليميًا متشرذمًا، يسوده انعدام الثقة، ويتسم بتنافس دائم، وتُهيئ سلسلة التصعيدات التي تستهدف المغرب – بما في ذلك حوادث الحدود، وحروب النفوذ، والإفراط في التسلح، والدعاية – بيئةً مُعرّضةً لتدهور الاستقرار في أي لحظة. وقد جرت الاستفزازات الجزائرية خلال عام 2026 على النحو التالي:
Fidèles à leur politique de retenue, les autorités marocaines n’ont émis aucune réaction publique .Le Nord Afrique vit un système régional fragmenté, méfiant et en compétition permanente et l’enchaînement d’escalades visant le Maroc notamment les incidents frontaliers, guerre d’influence, surarmement et propagande instaure un contexte ou la stabilité peut se dégrader a tout instant. Des provocations Algerienes durant cette année 2026 se presentent ainsi:
2026-04-26

تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)
حجم الإنفاق العسكري العالمي لعام 2025 أن المغرب حل في المركز الثاني في قائمة أكبر الجيوش إنفاقاً في إفريقيا، بزيادة نسبتها 6.6 بالمائة مقارنة بعام 2024.
وأضاف التقرير نفسه أن هذا الإنفاق المتزايد يأتي في سياق استمرار التوتر بين المغرب والجزائر حول ملف الصحراء المغربية، إذ ارتفع حجم الإنفاق العسكري الجزائري بنسبة 11 بالمائة عام 2025، لتحل الجارة الشرقية في المركز الأول قارياً، بميزانية وصلت إلى 25.4 مليار دولار.
ورصد المصدر ذاته أن حجم الإنفاق العسكري في كامل إفريقيا ارتفع عام 2025 ليصل إلى 58.2 مليار دولار، بزيادة نسبتها 8.5 بالمائة