- Ce sujet contient 0 réponse, 1 participant et a été mis à jour pour la dernière fois par , le il y a 2 semaines et 2 jours.
Affichage de 1 message (sur 1 au total)
Affichage de 1 message (sur 1 au total)
Accueil › Forums › Géopolitique, armements, technologies militaires › Algeriens en Iran et Marocains aux Emirates
ففي الوقت الذي يقدم فيه الرئيس الروسي دروسا في البراغماتية، و منطق المصالح التي تسبق الصداقات، لا يزال النظام الجزائري متورطا بكل عاطفته و لم يستطع تجاوز مرحلة اغتيال المرشد الأعلى لإيران، لدرجة أن الرئيس “تبون” أمر بفتح دفتر في سفارة إيران لأجل استقبال التعازي، بالتزامن مع إرسال الرباط لضباط و خبراء في الحرب الباليستية، إلى جانب ضباط طيران جوي، إلى دول الخليج (الإمارات العربية – السعودية – قطر) من أجل مساعدة هذه الدول على التصدي الأقصاف الإيرانية، و إن كان هذا الدعم معنويا أكثر منه ماديا، عطفا على أن الدول الخليجية استثمرت بقوة في الدفاعات الجوية و حتى القوة الهجومية الإيرانية بدأت تضعف، و تقوم الآن بالربط بين المنظومات و معالجات الذكاء الصناعي.
و كان الخيار أمام النظام الجزائري يقتضي إمساك عصى المواقف من المنتصف؛ بأن لا يغالي قصر المرادية في التعبير عن مشاعر الحزن و هو يرثي مقتل المرشد الصفوي، و أن يظهر تعاطفا و لو رمزيا مع الدول العربية التي تعرضت لاعتداء “الحرس الثوري”، بإرسال بعثة عسكرية أو حتى دبلوماسية تحمل بيانات أو خطابات مباشرة من الرئيس الجزائري لقادة الدولة العربية التي استهدفت…، و عدم تقليد الرئيس المصري الذي رفض طلبا من الأمين العام للجامعة العربيةّ، بإرسال فيالق مصرية إلى حدود الدول العربية المستهدفة تمهيدا للمشاركة في أي اجتياح بري لإيران، فيما تطوع “حفتر” لتعويض مصر، و أعلن عن نيته تجهيز أزيد من 300 ألف مقاتل، رغم أن تسليحهم خفيف و معظمهم مرتزقة من إفريقيا جنوب الصحراء.