Accueil › Forums › Regards sur la Société › Le pain sale de El Mimouni
- Ce sujet contient 2 réponses, 1 participant et a été mis à jour pour la dernière fois par
elmimouni, le il y a 3 jours et 8 heures.
-
AuteurMessages
-
elmimouni
Maître des clésle pain sale de el Mimouni ou l’émergence de l’anthropopithèque
Ce n’est pas le pain sec du tangerois mais ce dernier peut e faire partie, El Mimouni traite ici l’apparition d’un nouvelle génératio d’humains qui profitentdes détritus pour faire germer leur fiance en milieu infeste.
عملاء
تكوينهم بسيط ، حاقدين علي البلد والمجتمع كونهم لم يتكونوا ليندمجوا
بطاليين ، وجدوا ضالتهم في تشويه الوطن والمواطنين قصد الإبتزاز
والإسترزاق من إشهار غوغل علي اليوتوب ـ
لا يستطيعون كتابة محتوي لأنهم لا يتقنون أي لغة فوجدوا ضالتهم
في الخبز الوسخهما فقط شردمة من البشر لم يسمح لهم تكوينهم في الإنخراط ضمن الفئة الذين يتم تسمينهم باستمرار من الخزانة الوطنية ، يعيشون حياة مليئة بالإحباط ، محاولين التعايش في مجتمع نشيط وذي إستهلاك رفيع. شعروا أن هاذا المجتمع تجاهلهم وأبعدهم حتي لا يعيقون تقدمه . أحساسهم بوضعيتهم عالة علي المجتمع وعلي ذويهم رمي بهم كمنبوذين عديمو الفائدة
راكموا رصيدا ضخما من الكراهية تجاه بلدهم ومجتمعهم والعالم بشكل عام.
تظهر موجات من الشباب كل عام مسلحين بشهادات عالية ويحصلون على مناصب إدارية بسهولة، وهم مطلوبون في الداخل والخارج.ويبقي هاؤلاء المنبوذين يغرقون عميقا يوما بعد يوم في القلق والمرارة والرفض .
وفجأة مع بداية القرن الواحد والعشرون انكسرت الموازين، وتناثرت البيادق بشكل عشوائي و برزت مكانة في هذه الفوضى والاضطراب أثرت وبخست الثوابت المجتمعية والإنسانية والقيم والمفاهيم وفتحت الباب علي مصراعه أمام الجهلاء والمتطفلون والمغامرون
فظهور أنثروبوبيثيكوس
elmimouni
Maître des clésأصبح من حسن حظ هذه الكائنات المنبوذة أن تشهد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي تقدم خدمات مجانية بالكامل؛ تربط العالم من خلال واجهات بسيطة وقبول جميع أنواع التفاهات دون تصفية، علاوة على ذلك، تسهل هذه التفاهات تداول الرسائل الإعلانية الخام التي تجلب العملات الأجنبية
لقد شحذ هؤلاء التافهون ألسنتهم ويستخدمونها بشكل مفرط للانتقام من بلدهم ومواطنيه، وأصبح آخرون منهم بواكير يعرضون مؤخراتهم التي تجلب لهم المال حسب حجمها، وأخيراً، نصبوا أنفسهم علماء ورجال دين ومحامين وناشطين وحتى أطباء، مما جعل لهم ملايين المعجبين الذين يشكلون منجم ذهب لهم، ونتيجة لذلك، فإن هؤلاء الأميين، عندما يرون أرصدة حساباتهم المصرفية تزداد، يحطمون كل الحواجز ويجلبون وراءهم جامعي الدولارات، من المتقاعدين وضباط الشرطة والمعلمين والصحفيين، وكل ذلك يتحول إلى فوضى وازدراء لأللغة والقيم الإنسانية.
hibernation de la héritabilité et épanouissement de la trivialité
سبات الوراثية وازدهار التفاهة
journalistes, docteurs, litteraires, avocats , professeurs, hommes et femmes analphabètes ou diplomés a l’assaut des espaces gratuits des social media ,ce monde se convertit en bayadère ,ruminants des balivernes en répétition a base de futilités et mensonges pour racoler et hameçonner le maximum de visiteurs vagabonds ce qui induira les moteurs de recherches Google impuissants a déceler la médiocrité a leur attribuer de plus en plus de Dollars et des nuages de publicités hissant au top les mauvais produits alimentaires et cosmétiques qui font le bonheur des marchands illégaux.
Seul les médias Egyptiens tiennent encore a leur honneur face au millier de Dollars et se contente de peu de rentabilité en mettant en ligne des sujets utiles et d’interet general refusant de tomber si bas. -
AuteurMessages
