مع اقتراب الانتخابات، نطمح إلى هدفٍ واضح: تحويل بلديتنا إلى فضاءٍ كريمٍ ومنظمٍ يحترم سكانه. يجب أن يركز التزام الفريق القادم على إجراءاتٍ ملموسةٍ وواضحةٍ وقابلةٍ للقياس.
1. تحديث السوق وتوحيد معاييره يُعدّ السوق القلب النابض لبلديتنا، ويجب أن يعكس أعلى معايير النظافة والتنظيم. نطالب بما يلي: توحيد معايير الأكشاك، لا سيما أكشاك الأسماك والدجاج والأحشاء واللحوم. تحسين المرافق الصحية من خلال عمليات تفتيش دورية وتوفير المعدات المناسبة (التبريد، التخلص من النفايات). تنظيم المساحات بما يضمن النظافة والسلامة وسلاسة الحركة لكلٍ من الباعة والزبائن.
2. إعادة تأهيل الشوارع وتنسيقها الحضري يجب أن تكون شوارعنا وأرصفتنا عمليةً وجذابةً من الناحية الجمالية: إصلاح الطرق والأرصفة المتضررة. توحيد المظهر الخارجي للمتاجر والمقاهي للحصول على صورةٍ عصريةٍ ومتناسقة. مكافحة الاستيلاء غير المنضبط على المساحات العامة.
٣. إنشاء مساحات خضراء ومناطق ترفيهية المجتمع الصالح للعيش هو مجتمع ينبض بالحياة: تطوير مساحات خضراء متاحة للجميع. تركيب مقاعد للسكان وكبار السن والعائلات. إنشاء مناطق لعب آمنة للأطفال.
٤. ضبط الإنفاق البلدي وترشيده حاليًا، يُستنزف ما يقارب ٧٠٪ من الميزانية في النفقات التشغيلية (الرواتب، السفر، الوقود، صيانة المركبات، الإقامة). هذا الوضع غير مستدام. نقترح ما يلي: تدقيق شفاف للنفقات. ترشيد التكاليف ومكافحة الهدر. إعادة توجيه الموارد نحو مشاريع تعود بالنفع على المواطنين. ترسيخ ثقافة الأداء والمساءلة في الإدارة البلدية.
٥. والأهم من ذلك، تخطيط وتنفيذ بناء حواجز على طول الطريق السريع الوطني لمنع وقوع حوادث إزهاق الأرواح التي لطّخت تاريخ سيدي بيبي.
الخلاصة: تستحق سيدي بيبي حوكمة رشيدة، ورؤية واضحة، وإجراءات ملموسة. يجب أن يكون هذا البيان التزامًا تجاه كل مسؤول منتخب ومواطن، لتحسين الحياة اليومية، واستعادة الثقة، وبناء بلدية نموذجية معًا. سيدي بيبي تستحق الأفضل. معًا، نستطيع تحقيق ذلك.